بيروت ، لبنان – ارتفعت حصيلة الضحايا في لبنان إلى 912 قتيلاً و2221 مصاباً، في ظل تصاعد حدة المواجهات والتوترات الأمنية التي تشهدها البلاد خلال الفترة الأخيرة، وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية.
وأفادت مصادر طبية بأن المستشفيات تواجه ضغوطًا غير مسبوقة مع تزايد أعداد المصابين، في وقت تتواصل فيه الجهود لإسعاف الجرحى وتوفير الإمدادات الطبية اللازمة، رغم التحديات الكبيرة التي تعترض القطاع الصحي.
في المقابل، تشهد عدة مناطق عمليات قصف متبادل واشتباكات متقطعة، ما أدى إلى نزوح أعداد من السكان من المناطق المتضررة، بحثًا عن ملاذات أكثر أمانًا، في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار.
ويرى مراقبون أن الأرقام المتصاعدة تعكس خطورة المرحلة الحالية، مع اتساع رقعة المواجهات، وتزايد المخاوف من انزلاق الأوضاع إلى أزمة إنسانية أكبر، خاصة مع تضرر البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وتتزامن هذه التطورات مع دعوات دولية متزايدة لوقف التصعيد واحتواء الأزمة، في محاولة لتفادي مزيد من الخسائر البشرية، وفتح المجال أمام حلول سياسية قد تسهم في تهدئة الأوضاع المتوترة.

