تل ابيب ، إسرائيل – كشف مصدر إسرائيلي مطلع أن العمليات العسكرية الجارية لا تقتصر على توجيه ضربات تكتيكية، بل تستهدف في جوهرها “تهيئة الظروف” لإحداث تغيير في النظام الإيراني، في تصريح يعكس تصعيدًا غير مسبوق في سقف الأهداف المعلنة.
وبحسب المصدر، فإن الاستراتيجية الحالية تقوم على إضعاف البنية الأمنية والعسكرية المرتبطة بطهران، بما في ذلك الأذرع الإقليمية، بالتوازي مع الضغط الاقتصادي والإعلامي، بهدف خلق بيئة داخلية مضطربة قد تمهد لتحولات سياسية كبرى.
وأشار إلى أن الضربات التي طالت مواقع حساسة داخل إيران، إلى جانب استهداف حلفائها في المنطقة، تأتي ضمن “رؤية أشمل” لا تقتصر على الردع، بل تتجاوز ذلك إلى إعادة تشكيل موازين القوى.
ويرى مراقبون أن هذا الطرح يعكس تحولًا نوعيًا في الخطاب الإسرائيلي، من احتواء النفوذ الإيراني إلى محاولة التأثير المباشر في مستقبل النظام، وهو ما قد يفتح الباب أمام ردود فعل واسعة من طهران وحلفائها.
وفي ظل هذا التصعيد، تتزايد المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة مفتوحة، خاصة مع تداخل الملفات العسكرية والسياسية، وغياب مؤشرات واضحة على التهدئة في المدى القريب.
تل أبيب تلوّح بالهدف الأكبر.. تهيئة الأرض لتغيير النظام في إيران
اسرائيل والعمليات العسكرية ضد النفوذ الإيراني

