الكويت – أعلنت وزارة الدفاع الكويتية نجاح منظوماتها الدفاعية في اعتراض صاروخين باليستيين و13 طائرة مسيّرة خلال 24 ساعة. وتعد هذه من أكثر موجات الهجوم الجوي كثافة التي تشهدها البلاد مؤخرًا، وسط تصاعد التوترات الإقليمية.
وأكدت الوزارة أن عمليات الاعتراض تمت بكفاءة عالية، دون تسجيل خسائر بشرية أو أضرار مادية تُذكر. وأشارت أيضًا إلى أن القوات المسلحة رفعت درجة الجاهزية القصوى للتعامل مع أي تهديدات محتملة.
وأوضحت أن الهجمات الجوية تم رصدها وتعقبها منذ لحظة إطلاقها. وتم التعامل معها عبر أنظمة الدفاع الجوي التي نجحت في تحييد الأهداف قبل وصولها إلى مواقعها داخل الأراضي الكويتية.
ويرى مراقبون أن هذا التصعيد يعكس اتساع نطاق التهديدات في المنطقة. كما يشير إلى دخول تقنيات الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية كأدوات رئيسية في المواجهات الحديثة، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني.
ويأتي هذا التطور في ظل أجواء إقليمية مشحونة، حيث تتزايد المخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهات أوسع. هذا الأمر يضع دول المنطقة أمام اختبار حقيقي لقدراتها الدفاعية واستعداداتها لمواجهة سيناريوهات أكثر خطورة.

