بيروت ، لبنان – دانت الحكومة اللبنانية اليوم بشدة استهداف قوات بعثة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل“، مؤكدة أن أي هجوم على هذه القوات يمثل انتهاكًا صريحًا للقرار الدولي 1701. ويهدد الاستقرار في جنوب البلاد.
وأوضحت وزارة الخارجية اللبنانية أن الدولة اللبنانية تعمل على تعزيز سيادتها وحصر السلاح في يد الجيش والقوى الرسمية. كما أكدت حظر جميع الأنشطة المسلحة لأي تنظيم أو حزب خارج نطاق الدولة، في إشارة واضحة إلى حزب الله وقواعده العسكرية والسياسية.
كما شددت بيروت على أن هذه الإجراءات تهدف إلى حماية المدنيين وضمان عدم الانجرار إلى مواجهات مسلحة داخل الأراضي اللبنانية. ومع التأكيد على التعاون الكامل مع بعثة “اليونيفيل” لضمان أمن القوات الدولية وحفظ السلام في المناطق الحدودية.
مصادر سياسية محلية أكدت أن الحكومة ستتابع التحقيقات بشكل دقيق لتحديد المسؤولين عن استهداف “اليونيفيل”. وذلك لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد أي جهة تنتهك القوانين الوطنية والدولية.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه لبنان توترًا أمنيًا متزايدًا، وسط مخاوف من تصاعد المواجهات بين الفصائل المسلحة. لذلك يفرض ذلك على الدولة تعزيز دورها في فرض الأمن وحماية حدودها وضمان حصر السلاح في يد الدولة فقط.

