أثينا ، اليونان – أكد وزير الخارجية اليونانى أن بلاده لا تعتزم التدخل فى الحرب الدائرة فى منطقة الشرق الأوسط، مشددًا على أن موقف أثينا يقوم على دعم الاستقرار الإقليمى والدعوة إلى خفض التصعيد وتغليب الحلول الدبلوماسية.
وقال الوزير فى تصريحات صحفية إن اليونان تتابع بقلق بالغ التطورات المتسارعة فى المنطقة، خاصة فى ظل اتساع دائرة التوترات العسكرية وما قد يترتب عليها من تداعيات أمنية واقتصادية تمتد إلى أوروبا. كما أوضح أن الحكومة اليونانية تركز حاليًا على حماية مصالحها الوطنية وضمان أمن مواطنيها فى الخارج. بالإضافة إلى ذلك، تتابع الحكومة تأثيرات الأزمة على حركة الملاحة البحرية وسلاسل الإمداد، لاسيما أن شرق المتوسط يعد من المناطق الحيوية للتجارة والطاقة.
وأشار إلى أن بلاده تعمل بالتنسيق مع شركائها فى الاتحاد الأوروبى لمتابعة تطورات الأوضاع وتقييم أى خطوات محتملة للتعامل مع تداعيات الأزمة. كما أكد أن الأولوية تبقى لمنع اتساع رقعة الصراع.
وأضاف أن اليونان تدعم جميع الجهود الدولية الرامية إلى احتواء التوترات فى الشرق الأوسط. وحذر من أن استمرار التصعيد قد يؤدى إلى اضطرابات أوسع فى أسواق الطاقة والتجارة العالمية.
وتأتى هذه التصريحات فى وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من اتساع نطاق الصراع فى المنطقة. نتيجة لذلك، يعيد العديد من الدول الأوروبية تقييم مواقفها الأمنية والسياسية تجاه التطورات الجارية.

