الرياض ، السعودية – أكد السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي استمرار التواصل مع المسؤولين السعوديين. كما أشار إلى أن العلاقات الثنائية بين البلدين تمضي بشكل طبيعي. وأوضح أنها تشهد تقدما في عدد من المجالات.
تواصل دبلوماسي مستمر
وقال عنايتي في تصريحات لوكالة “رويترز” إنه على اتصال مستمر مع مسؤولين في وزارة الخارجية السعودية. لافتا إلى أن قنوات التواصل بين الجانبين ما تزال فاعلة في إطار متابعة الملفات المشتركة وتعزيز العلاقات الثنائية. وأوضح أن التعاون بين البلدين شمل أيضا تسهيلات قدمتها السلطات السعودية لمغادرة مواطنين إيرانيين كانوا موجودين في المملكة لأداء مناسك دينية. إضافة إلى تقديم مساعدات طبية لبعضهم، في خطوة تعكس مستوى التنسيق القائم بين الجانبين.
نفي إيراني بشأن الهجمات النفطية
وفي سياق متصل، نفى السفير الإيراني مسؤولية بلاده عن الهجمات التي استهدفت منشآت نفطية سعودية، من بينها مصفاة رأس تنورة الواقعة على الساحل الشرقي للمملكة. كما أشار إلى محاولات استهداف حقل الشيبة النفطي باستخدام طائرات مسيّرة. وأكد عنايتي أن إيران ليست الطرف الذي يقف وراء تلك الهجمات. قائلا إنه في حال كانت إيران قد نفذت مثل هذه العمليات فإنها كانت ستعلن ذلك بشكل صريح. إلا أنه لم يحدد الجهة التي قد تكون مسؤولة عن تنفيذها.
تحركات لخفض التوتر في المنطقة
بالتزامن مع ذلك، أفاد تقرير لوكالة “بلومبيرغ” بأن السعودية كثفت خلال الفترة الأخيرة اتصالاتها المباشرة مع إيران. جاء ذلك في إطار مساعٍ لاحتواء الحرب الدائرة في الشرق الأوسط وتداعياتها على الاستقرار الإقليمي والأسواق العالمية. ونقل التقرير عن مسؤولين أوروبيين أن مسؤولين سعوديين فعّلوا قنوات دبلوماسية خلفية مع طهران بوتيرة أكثر إلحاحا خلال الأيام الماضية. وكان الهدف خفض مستوى التوتر ومنع اتساع نطاق الصراع في المنطقة.

