كانبيرا ، أستراليا – أعلنت الحكومة الأسترالية أنها لا تعتزم إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز في الوقت الحالي، مؤكدة أن بلادها تتابع عن كثب التطورات الأمنية في المنطقة . لكنها لا تخطط للمشاركة في أي تحركات عسكرية بحرية هناك.
وقال مسؤولون أستراليون إن القرار يأتي في إطار تقييم شامل للأوضاع الأمنية في الخليج. وأشاروا إلى أن أستراليا تفضل في هذه المرحلة التركيز على الجهود الدبلوماسية وخفض التوترات. في المقابل، ترى أن الانخراط في تحركات عسكرية قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد.
وأضافت الحكومة أن حماية الملاحة الدولية وأمن الممرات البحرية يمثلان أولوية. لكنها شددت في الوقت نفسه على أن أي مشاركة عسكرية يجب أن تتم في إطار تحالفات واضحة وبما يخدم الاستقرار الإقليمي.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، حيث يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية. هذا ما يجعله بؤرة توتر دائمة في ظل الصراعات الجيوسياسية في المنطقة.
ويرى مراقبون أن موقف أستراليا يعكس رغبة في تجنب التورط المباشر في أي مواجهة محتملة في الخليج. ويأتي ذلك خاصة مع تصاعد التوتر بين قوى إقليمية ودولية. الأمر الذي يثير مخاوف من اتساع رقعة الصراع وتأثيره على أمن الطاقة والتجارة العالمية.

