القاهرة، مصر – اجتمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الأحد، مع رئيس مجلس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، ورئيس هيئة قناة السويس أسامة ربيع. جاء ذلك لمتابعة سير العمل بالهيئة في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، واستعراض الموقف التنفيذي لمشروعات التطوير الجارية.
مواجهة تداعيات الحرب
وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، بأن الاجتماع ركز في المقام الأول على تقييم تأثير الحرب الجارية في منطقة الشرق الأوسط على حركة الملاحة في قناة السويس.
واستعرض الفريق أسامة ربيع تداعيات النزاع على سلاسل الإمداد العالمية. وأكد أن القناة اتخذت إجراءات استثنائية وعاجلة لرفع درجة الاستعداد بكافة مواقعها. وذلك لضمان استمرار تقديم الخدمات الملاحية على مدار الساعة.
ومن جانبه، شدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، على الأهمية القصوى لرفع درجة الجاهزية بكافة مواقع العمل المرتبطة بالملاحة. كما شدد على متابعة إجراءات السلامة بدقة، واتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان أمن ومنشآت الهيئة ومواقعها الخدمية. يأتي ذلك لمواجهة أي طوارئ قد تطرأ نتيجة التوترات الإقليمية.
مشروعات قومية وتوطين للصناعة
كما تناول الاجتماع الموقف التنفيذي لعدد من المشروعات الطموحة، منها تطوير ترسانة البحر الأحمر، ومصنع اليخوت السياحية، وبناء سفن الصيد “رزق”، إضافة إلى بناء القاطرات البحرية والأتوبيس النهري. ووجه السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالالتزام بالجداول الزمنية المحددة للانتهاء من هذه المشروعات وفق أعلى المعايير العالمية. ويهدف ذلك لضمان جودة وتنافسية الخدمات المقدمة.
الرقمنة وتعزيز التصدير
واطلع الرئيس عبد الفتاح السيسي، على جهود إدخال الرقمنة والتكنولوجيا في عمل الهيئة. كما شدد على ضرورة أن يحقق التحول الرقمي أهدافه في ترشيد الإنفاق وضمان الحوكمة والفعالية.
وأكد أيضاً على أهمية التعاون مع كبرى الشركات العالمية لتوطين الصناعة محلياً. بالإضافة إلى تعزيز نشاط التسويق الخارجي للمنتجات البحرية المصرية لفتح آفاق جديدة للتصدير ودعم الاقتصاد الوطني.

