أديس أبابا، إثيوبيا – أعلنت السلطات الإثيوبية عن ارتفاع مأساوي في حصيلة ضحايا الفيضانات وانزلاقات التربة التي ضربت مناطق واسعة في جنوب البلاد. وبلغت الحصيلة المؤكدة حتى الآن 80 قتيلا. في الوقت نفسه، تستمر المخاوف من زيادة الأعداد في ظل وجود العديد من المفقودين تحت الأنقاض.
التضامن مع أسر الضحايا
وقالت وسائل إعلام محلية بأن الكارثة الطبيعية تسببت في نزوح آلاف المواطنين الذين فقدوا منازلهم وممتلكاتهم. في المقابل، تسابق فرق البحث والإنقاذ الزمن للوصول إلى المناطق المعزولة.
واستجابة لهذا المصاب الجلل، أعلن مجلس النواب الإثيوبي حالة الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام اعتبارا من اليوم السبت. في هذه الفترة، تنكس الأعلام في كافة أنحاء البلاد تعبيرا عن التضامن مع أسر الضحايا.
فرق استجابة سريعة
وعلى الصعيد الدولي، أعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، عن تعازيه للشعب الإثيوبي، مؤكدا أن المنظمة لم تقف مكتوفة الأيدي؛ حيث أرسلت بالفعل فرق استجابة سريعة إلى المناطق المتضررة.
وتهدف هذه الفرق إلى تقديم الدعم العاجل للسلطات الصحية المحلية، ومنع تفشي الأمراض الوبائية التي عادة ما تعقب الفيضانات. كذلك تسعى لتوفير الإمدادات الطبية اللازمة للمصابين.
وتواجه إثيوبيا تحديات مناخية متزايدة أدت إلى تكرار ظاهرة انزلاقات التربة في المناطق الجبلية بجنوب البلاد. وأدى ذلك إلى ضغوط هائلة على خطط الاستجابة للطوارئ والبنية التحتية المتهالكة في تلك المناطق. في السياق ذاته، هناك دعوات دولية لتعزيز جهود الإغاثة الإنسانية للمتضررين.

