باريس، فرنسا – أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مقتل ضابط فرنسي إثر هجوم مسلح استهدف قوات بلاده في العراق. وقد أثارت هذه الحادثة الأليمة صدمة واسعة في الأوساط العسكرية والسياسية الفرنسية والدولية. وجاء ذلك وسط حالة حداد رسمي على الضابط الذي قضى أثناء أداء واجبه العسكري.
جهود فرنسية داعمة للاستقرار
وذكرت الرئاسة الفرنسية أن الضابط لقي حتفه خلال عملية عسكرية ضمن الجهود الفرنسية الداعمة للأمن والاستقرار في العراق. من جهة أخرى، أكدت أن الحكومة ستتابع التحقيقات بشكل دقيق لتحديد ملابسات الهجوم ومحاسبة المسؤولين عنه. كذلك صرحت بتعزيز الإجراءات الأمنية لحماية العسكريين الفرنسيين في المنطقة.
وأضافت المصادر أن الهجوم وقع في إحدى المناطق العراقية المعروفة بنشاط الجماعات المسلحة. كما أسفر عن إصابات إضافية بين القوات المشاركة. وبالتالي دفعت هذه التطورات باريس إلى إعادة تقييم مستوى التهديد في المناطق الساخنة ومراجعة إجراءات السلامة الخاصة بالقوات الفرنسية المنتشرة هناك.
مواجهة التحديات الأمنية
وفي تصريحات رسمية، شدد ماكرون على التزام فرنسا الكامل بدعم العراق في مواجهة التحديات الأمنية. وأكد أن بلاده ستواصل التعاون الاستخباراتي والدبلوماسي مع بغداد لضمان حماية الجنود الفرنسيين والمساهمة في استقرار الوضع الأمني بالبلاد.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه العراق موجة تصعيد أمني متكررة. إذ تتزايد الهجمات على قوات التحالف الدولي. نتيجة لذلك، تزداد الضغوط على العمليات العسكرية وتصبح حماية العسكريين الدوليين في العراق أولوية قصوى للعديد من الدول المشاركة في دعم الاستقرار والأمن في المنطقة.

