بيونج يانج ، كوريا الشمالية – أجرى الزعيم الكوري الشمالي Kim Jong Un برفقة ابنته Kim Ju Ae جولة تفقدية داخل أحد مصانع الذخيرة في كوريا الشمالية. هناك، قاما بتجربة وإطلاق نماذج من مسدسات حديثة تم تطويرها محليًا. وتعكس هذه الخطوة اهتمام بيونج يانج المتزايد بتعزيز قدراتها العسكرية وتحديث منظومة التسليح.
وأظهرت صور نشرتها وسائل الإعلام الرسمية الكورية الشمالية الزعيم الكوري وهو يتفقد خطوط الإنتاج داخل المصنع. بعد ذلك، قام بتجربة إطلاق النار باستخدام أحد المسدسات الجديدة. كذلك ظهرت ابنته إلى جواره وهي تشارك في متابعة الاختبارات الميدانية للأسلحة.
ووفقًا للتقارير، أشاد كيم جونغ أون بكفاءة السلاح الجديد ودقة تصنيعه. كما أكد أن تطوير الصناعات العسكرية يمثل أولوية استراتيجية للدولة في ظل التحديات الأمنية التي تواجهها البلاد. ودعا إلى مضاعفة الجهود لرفع مستوى الإنتاج العسكري وتحديث المعدات القتالية.
كما شدد الزعيم الكوري الشمالي على ضرورة تسريع وتيرة الابتكار في مجال الصناعات الدفاعية. وأوضح أن ذلك يضمن تزويد القوات المسلحة بأسلحة حديثة ومتطورة قادرة على تعزيز جاهزية الجيش الكوري الشمالي.
ويرى مراقبون أن ظهور ابنة الزعيم الكوري في مثل هذه الزيارات العسكرية يحمل دلالات سياسية ورمزية. إذ تزايد حضورها في الفعاليات العسكرية خلال الفترة الأخيرة. وقد أثار ذلك تكهنات بشأن الدور الذي قد تلعبه مستقبلاً داخل النظام الحاكم.
وتأتي هذه الزيارة في وقت تواصل فيه كوريا الشمالية تطوير قدراتها العسكرية وسط توترات إقليمية متصاعدة في شرق آسيا. ويستمر هذا في ظل المواجهة المستمرة مع الولايات المتحدة وحلفائها بشأن برامج بيونج يانج النووية والصاروخية.

