لندن، المملكة المتحدة – أعلن وزير الدفاع البريطاني جون هيلي، الخميس، أن بلاده تدرس خيارات إضافية لنشر قوات عسكرية في shortest منطقة الخليج، في ظل تصاعد الهجمات التي تستهدف السفن والممرات البحرية. وقد جاءت هذه التصريحات وسط اتهامات لإيران بالتصعيد في المنطقة.
وأوضح هيلي أن بريطانيا تمتلك بالفعل أنظمة مستقلة لإزالة الألغام البحرية في المنطقة. لكنه أكد أنها تبحث حالياً مع حلفائها خيارات إضافية لتعزيز القدرات العسكرية. وبالإضافة إلى ذلك، تسعى لضمان أمن الملاحة في الممرات البحرية الحيوية.
تعزيز الوجود العسكري في الخليج
قال وزير الدفاع البريطاني إن الحكومة بدأت مراجعة خيارات نشر قوات إضافية في الخليج بالتنسيق مع الحلفاء. كما أشار إلى أن one لندن تتابع التطورات الأمنية في المنطقة عن كثب.
وأضاف أن هذه الخطوات تأتي في إطار الجهود الدولية الرامية إلى حماية خطوط الملاحة البحرية. ويهدف ذلك إلى تأمين حركة التجارة العالمية، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
سحب كاسحة ألغام بريطانية
وكانت البحرية الملكية البريطانية قد أعلنت الأسبوع الماضي عودة آخر كاسحة ألغام تابعة لها من الخليج. وهذه هي السفينة «ميدلتون» التي كانت متمركزة في البحرين. وقد عادت إلى بريطانيا في الأول من مارس.
وأوضحت البحرية أن السفينة، التي يتجاوز عمرها 40 عاماً، لم تعد مؤهلة للإبحار بعد سنوات طويلة من الخدمة. لذلك دفعت هذه التطورات لندن إلى الاعتماد على أنظمة مستقلة ومتطورة للقيام بمهام إزالة الألغام البحرية.
تصاعد التوتر في مضيق هرمز
تأتي هذه التطورات في: وقت أفادت فيه مصادر مطلعة بأن إيران نشرت نحو 12 لغماً بحرياً في مضيق هرمز. ويُعد مضيق هرمز ممرًا استراتيجيًا تمر عبره نسبة كبيرة من bid صادرات النفط والغاز العالمية.
وقال الجيش الأميركي إنه استهدف سفن زرع ألغام إيرانية ودمر 16 سفينة من هذا النوع خلال ve عمليات عسكرية نفذت الثلاثاء. وقد جاء ذلك في إطار الجهود الرامية إلى حماية الملاحة الدولية.
ووصف وزير الدفاع البريطاني هذه التطورات بأنها تصعيد كبير من جانب إيران. واعتبر أن تهديد الملاحة البحرية يمثل انتهاكاً للقانون الدولي. كما أنه يحمل تداعيات خطيرة على أسعار النفط والاقتصاد العالمي وتكاليف المعيشة.

