واشنطن، الولايات المتحدة – أعلن البنتاجون أن نحو 140 جنديًا أمريكيًا أصيبوا خلال الأيام العشرة الأولى من العمليات العسكرية المرتبطة بالحرب على إيران، في مؤشر على حجم التوتر والمواجهات التي تشهدها المنطقة منذ اندلاع التصعيد الأخير.
وأوضح مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية أن الإصابات وقعت نتيجة هجمات صاروخية وطائرات مسيرة استهدفت قواعد ومواقع عسكرية تستخدمها القوات الأمريكية في الشرق الأوسط. كما وقعت إصابات أخرى نتيجة حوادث مرتبطة بالعمليات العسكرية الجارية في عدد من مناطق التوتر.
إجراءات احترازية مشددة
وأشار المسؤولون في البنتاجون إلى أن معظم الإصابات تراوحت بين المتوسطة والطفيفة، حيث تم نقل عدد من الجنود لتلقي العلاج في منشآت طبية عسكرية داخل المنطقة وخارجها، مؤكدين أن القوات الأمريكية تواصل اتخاذ إجراءات احترازية مشددة لحماية عناصرها وقواعدها العسكرية.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تتواصل فيه الضربات المتبادلة والتوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران. في الوقت ذاته، هناك مخاوف متزايدة من اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط وتأثيراته على الأمن الإقليمي والممرات الحيوية للطاقة والتجارة الدولية.
ويرى مراقبون أن كشف البنتاجون عن أعداد المصابين يعكس جانبًا من كلفة المواجهة العسكرية المتصاعدة. كما تتزايد الدعوات الدولية لاحتواء الأزمة والبحث عن مسارات دبلوماسية لخفض التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.

