الدوحة ، قطر – أخطرت دولة قطر الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بتعرضها لهجمات إيرانية، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادتها وتهديدًا خطيرًا لأمن المنطقة واستقرارها. من ناحية أخرى، شددت الدوحة على احتفاظها بحق الرد بما يتوافق مع القوانين والمواثيق الدولية.
وقالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان رسمي، إن الدوحة قدمت مذكرة عاجلة إلى الأمم المتحدة تشرح فيها تفاصيل الهجمات الإيرانية التي استهدفت أراضيها. كما أكدت أن هذه التطورات تمثل تصعيدًا غير مبرر يهدد الأمن الإقليمي. إضافة لذلك، تزيد هذه الاعتداءات من حالة التوتر في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف البيان أن قطر تدين بشدة أي اعتداء على سيادتها أو تهديد لأمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها. كذلك شدد البيان على أن مثل هذه الأعمال تعد خرقًا واضحًا لميثاق الأمم المتحدة. كما تمثل انتهاكًا لمبادئ القانون الدولي التي تحظر استخدام القوة ضد الدول ذات السيادة.
وأكدت الدوحة أنها تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ الإجراءات اللازمة للرد على هذه الهجمات بما يضمن حماية أمنها الوطني وصون سيادتها. وأشارت أيضاً إلى أن أي رد سيكون في إطار القانون الدولي وحق الدفاع المشروع عن النفس.
وفي الوقت ذاته، دعت قطر المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في وقف التصعيد المتزايد في المنطقة. كما دعت إلى العمل على احتواء التوترات. علاوة على ذلك حثت على منع انزلاق الأوضاع نحو مزيد من المواجهات العسكرية التي قد تهدد أمن الملاحة الدولية واستقرار أسواق الطاقة.
ويأتي هذا التحرك القطري في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا غير مسبوق مع تصاعد المواجهة العسكرية بين إيران وإسرائيل. كذلك يشهد الوضع اتساع نطاق الضربات والهجمات المتبادلة. يثير هذا مخاوف دولية من تحول الصراع إلى مواجهة إقليمية واسعة قد تمتد تداعياتها إلى عدة دول في الشرق الأوسط.

