بيروت ، لبنان – شهدت الجبهة الشمالية لإسرائيل تصعيدًا جديدًا، بعدما أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية رصد إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية باتجاه منطقة الجليل شمال إسرائيل. ويعد هذا تطورًا يعكس اتساع رقعة التوتر العسكري في المنطقة. ذلك يحدث مع استمرار المواجهة بين إيران وإسرائيل.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن عدة صواريخ تمكنت من اختراق منظومات الدفاع الجوي وسقطت في مناطق متفرقة بالجليل. نتيجة لذلك، أدى الأمر إلى إطلاق صفارات الإنذار في عدد من البلدات الحدودية. كما دفع السكان إلى التوجه إلى الملاجئ. فيما تحركت فرق الطوارئ والإسعاف إلى مواقع السقوط لتقييم حجم الأضرار.
ولم يصدر حتى الآن إعلان رسمي من الجانب اللبناني حول الجهة المسؤولة عن إطلاق الصواريخ. إلا أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى احتمال وقوف فصائل مسلحة مرتبطة بمحور المقاومة خلف الهجوم. ويأتي ذلك في ظل التصعيد العسكري المتواصل في المنطقة.
وفي سياق متصل، رفعت إيران من حدة خطابها السياسي والعسكري، حيث أكد مسؤولون إيرانيون أن الرد على الضربات الإسرائيلية سيستمر وفق مبدأ “العين بالعين”. وشددوا على أن طهران لن تتراجع عن الرد على أي استهداف لمصالحها أو منشآتها.
وأشار مسؤولون في طهران إلى أن الرد الإيراني لن يقتصر على جبهة واحدة. في المقابل، هناك إشارة إلى إمكانية تحرك قوى حليفة لإيران في عدة ساحات بالمنطقة. وهذا ما يزيد المخاوف من توسع دائرة المواجهة.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا متسارعًا بين إيران وإسرائيل. ويأتي ذلك وسط تحذيرات دولية من اتساع رقعة الصراع وتحوله إلى مواجهة إقليمية واسعة قد تهدد أمن واستقرار الشرق الأوسط.

