واشنطن ، الولايات المتحدة – أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية في واشنطن عن إصابة 9 من جنودها بجروح خطيرة خلال عمليات متعددة في مناطق متوترة بالشرق الأوسط. فيما شرعت السلطات الأمريكية في إعادة 36 ألف مواطن كانوا متواجدين في مناطق الصراع إلى بلادهم بأسرع وقت ممكن. وأكد البنتاغون أن الإصابات جاءت نتيجة هجمات صاروخية ومواجهات مسلحة استهدفت القوات الأمريكية. كما أشار إلى أن المصابين يتلقون العلاج في مستشفيات ميدانية مجهزة بأحدث الإمكانيات الطبية.
وأوضح المسؤولون الأمريكيون أن عمليات الإجلاء شملت تعزيز الإجراءات الأمنية في المطارات والموانئ. كذلك تم تنسيق فرق الطوارئ لضمان سلامة المواطنين، مؤكدين أن الهدف الرئيسي هو تأمين المواطنين في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
كما أشاروا إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة طوارئ شاملة لمواجهة أي تصعيد محتمل في الصراعات الإقليمية.
وتأتي هذه التطورات وسط موجة من التوترات العسكرية والسياسية في الشرق الأوسط. ويوجد تحذيرات من أن استمرار الأعمال العدائية قد يزيد من المخاطر على المدنيين الأمريكيين ويؤثر على المصالح الأمريكية الحيوية في المنطقة. وتشدد واشنطن على أهمية التنسيق مع الحلفاء لضمان سلامة مواطنيها. بالإضافة إلى ذلك تركز على رفع جاهزية القوات المنتشرة في المنطقة لمواجهة أي تهديدات جديدة.
كما أعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن قلقها من تفاقم الوضع الإنساني في مناطق النزاع. وأكدت استمرار جهودها لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية للمتضررين، مع متابعة دقيقة لتأمين خطوط الاتصال والدبلوماسية في الوقت الذي تشهد فيه المنطقة حالة من عدم الاستقرار الأمني والسياسي.

