طهران ، ايران – أعلن مجلس صيانة الدستور في إيران انتهاء مهام مجلس القيادة الذي كان يتولى إدارة المرحلة الانتقالية. جاء ذلك عقب تعيين المرشد الجديد للجمهورية الإسلامية، في خطوة تعكس استكمال ترتيبات انتقال السلطة داخل مؤسسات الحكم في البلاد.
وأوضح المجلس في بيان رسمي أن مجلس القيادة أدى مهامه خلال الفترة المؤقتة وفق الأطر الدستورية. كما أشار إلى أن تعيين المرشد الجديد أنهى عمليًا الدور الذي كان موكلًا إليه في إدارة شؤون الدولة خلال المرحلة الانتقالية.
وأكد البيان أن المؤسسات الدستورية في إيران ستواصل عملها بشكل طبيعي في ظل القيادة الجديدة. وسيكون ذلك مع الالتزام الكامل بالنظام الدستوري والآليات القانونية التي تنظم عملية انتقال السلطة.
ويرى مراقبون أن هذا الإعلان يمثل خطوة مهمة لترسيخ الاستقرار السياسي داخل إيران بعد فترة من الترقب بشأن ترتيبات القيادة. يكتسب ذلك أهمية خاصة في ظل التوترات الإقليمية والتحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا سياسيًا وعسكريًا متسارعًا. لذلك، يزداد أهمية استقرار مؤسسات الحكم في طهران، باعتبارها لاعبًا رئيسيًا في معادلات الأمن الإقليمي والتوازنات السياسية في الشرق الأوسط.

