بيروت ، لبنان – أفادت مصادر طبية ورسمية في لبنان بارتفاع حصيلة الضحايا جراء التصعيد الإسرائيلي المستمر إلى 394 قتيلاً خلال ستة أيام فقط. يأتي ذلك في ظل استمرار الغارات الجوية والقصف على عدة مناطق داخل الأراضي اللبنانية.
وأوضحت التقارير أن الضربات الإسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة في جنوب لبنان والبقاع. كما شملت أطراف الضاحية الجنوبية لبيروت. وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى. بالإضافة إلى ذلك، سجلت أضرار واسعة في المنازل والبنية التحتية.
وأشار مسؤولون لبنانيون إلى أن فرق الإنقاذ والإسعاف تواصل عمليات البحث تحت الأنقاض في عدد من المواقع التي تعرضت للقصف. يأتي ذلك وسط مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا خلال الساعات المقبلة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر متزايد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية. تبادل الطرفان القصف والهجمات خلال الأيام الماضية. وقد أدى ذلك إلى اتساع رقعة المواجهات وازدياد الخسائر البشرية والمادية.
ويرى مراقبون أن استمرار الضربات المتبادلة يهدد بفتح جبهة أوسع في المنطقة. خاصة أن هذه التطورات تتزامن مع التوترات المتصاعدة بين إيران وإسرائيل. لذلك، تثار مخاوف من اندلاع مواجهة إقليمية أشمل.
ودعت جهات دولية وإنسانية إلى وقف فوري للتصعيد. حذرت تلك الجهات من تدهور الأوضاع الإنسانية في لبنان إذا استمرت العمليات العسكرية بهذا المستوى خلال الفترة المقبلة.

