تل ابيب ، اسرائيل – أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، تنفيذ ضربات جوية استهدفت بنى تحتية داخل العاصمة الإيرانية طهران، مؤكداً أن الهجمات طالت منشآت مرتبطة بأنظمة تشغيل أقمار صناعية. ويعد ذلك تصعيداً جديداً يعكس اتساع نطاق المواجهة بين الجانبين.
وأوضح بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي أن الضربات استهدفت ما وصفه بـ”مواقع تكنولوجية وبنية تحتية تُستخدم فى تشغيل وإدارة أنظمة الأقمار الصناعية”. وأشار البيان إلى أن العملية جاءت ضمن سلسلة هجمات تهدف إلى إضعاف القدرات التقنية والعسكرية لإيران.
وأضاف البيان أن القوات الإسرائيلية استخدمت وسائل دقيقة فى تنفيذ الضربات. وأكد أن العملية استهدفت مواقع محددة قالت إنها مرتبطة ببرامج الاتصالات والمراقبة الفضائية، دون الكشف عن حجم الخسائر أو طبيعة الأضرار التى لحقت بالمنشآت المستهدفة.
ويأتى هذا التطور فى وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً. هذا يأتي مع تبادل الضربات والهجمات الصاروخية بين إيران وإسرائيل خلال الأيام الماضية. الأمر الذى يثير مخاوف دولية من اتساع رقعة الصراع فى الشرق الأوسط.
ويرى مراقبون أن استهداف منظومات مرتبطة بالأقمار الصناعية قد يشير إلى محاولة تعطيل قدرات الاتصالات والاستطلاع. وقد يؤثر ذلك على إدارة العمليات العسكرية والأنشطة التقنية المرتبطة بها.
وتتابع عواصم إقليمية ودولية هذه التطورات بقلق بالغ. ويأتي ذلك وسط دعوات متزايدة لاحتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تهدد أمن واستقرار الشرق الأوسط بأكمله.

