جنيف ، سويسرا – حذرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من تفاقم الأوضاع الإنسانية في لبنان، مؤكدة أن نحو 100 ألف شخص اضطروا إلى النزوح من منازلهم خلال الأيام الأخيرة نتيجة التصعيد العسكري المتزايد وتدهور الأوضاع الأمنية في عدد من المناطق.
وأوضحت المفوضية أن موجات النزوح تتزايد بوتيرة سريعة مع استمرار القصف والتوترات. كما أن ذلك يضع ضغوطًا هائلة على البنية التحتية والخدمات الأساسية في المناطق التي تستقبل النازحين. في الوقت نفسه يعاني لبنان بالفعل من أزمة اقتصادية وإنسانية حادة.
وأشار مسؤولون في المفوضية إلى أن آلاف العائلات غادرت منازلها بحثًا عن مناطق أكثر أمانًا. حيث لجأ الكثيرون إلى المدارس والمراكز المجتمعية أو إلى منازل أقاربهم، وسط نقص متزايد في الغذاء والمياه والخدمات الصحية.
وأكدت المفوضية أن الوضع يتطلب استجابة إنسانية عاجلة من المجتمع الدولي. كذلك دعت إلى تقديم الدعم العاجل للنازحين وتوفير المساعدات الأساسية. وقد جاء هذا خاصة مع توقعات بارتفاع أعداد الفارين من مناطق التوتر إذا استمرت وتيرة التصعيد.
ويحذر مراقبون من أن استمرار القتال قد يدفع بموجات نزوح أكبر خلال الأيام المقبلة. وهذا ما يهدد بتفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان بشكل غير مسبوق.

