تل أبيب ، إسرائيل – أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم، بأن 3 صواريخ “انشطارية” أُطلقت من إيران باتجاه أهداف داخل إسرائيل منذ اندلاع المواجهة العسكرية الأخيرة. هذا تطور نوعي يُنذر بتوسيع نطاق الصراع وتعقيد حساباته العسكرية والسياسية.
وبحسب ما نقلته القناة 12 الإسرائيلية، فإن الصواريخ الانشطارية – التي تنفصل إلى عدة رؤوس أو شظايا متفجرة في الجو – تمثل تحديًا أكبر لأنظمة الدفاع الجوي. إذ يصعب اعتراض جميع الأجزاء الناتجة عنها دفعة واحدة، ما يزيد من احتمالات وقوع أضرار مادية أو إصابات.
ويأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد غير مسبوق في وتيرة الضربات المتبادلة بين إيران وإسرائيل. ويحدث ذلك وسط تحذيرات دولية من انزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة قد تمتد آثارها إلى دول الجوار والممرات الحيوية في الشرق الأوسط.
مصادر عسكرية إسرائيلية أشارت إلى أن أنظمة الدفاع الجوي تعاملت مع التهديدات، دون الكشف عن حجم الخسائر أو المواقع المستهدفة. بينما لم يصدر تعليق رسمي فوري من طهران بشأن طبيعة الصواريخ المستخدمة.
ويرى مراقبون أن استخدام هذا النوع من الصواريخ يحمل رسائل عسكرية مباشرة، مفادها رفع سقف الردع والضغط النفسي، خصوصًا مع استمرار الغارات والضربات بعيدة المدى بين الطرفين.
التطور الجديد يعكس انتقال المواجهة إلى مرحلة أكثر تعقيدًا. الآن لم تعد المعركة تقتصر على عدد الصواريخ، بل على نوعيتها وقدرتها على اختراق المظلات الدفاعية. هذا يضع المنطقة أمام اختبار أمني خطير في الأيام المقبلة.

