طهران ، إيران – أعلن الإعلام الإيراني، الثلاثاء، أن الحرس الثوري الإيراني نفذ موجة جديدة من الهجمات باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة استهدفت مواقع إسرائيلية. يمثل ذلك تصعيدًا جديدًا للتوتر بين الطرفين.
ردود إسرائيلية مكثفة
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي إن الدفاعات الجوية اعترضت عدداً من الصواريخ والطائرات المسيّرة. في المقابل، شنت قواته غارات انتقامية على مواقع يشتبه بأنها تستخدمها مجموعات مسلحة مدعومة من إيران داخل الأراضي اللبنانية وفلسطين المحتلة. كما أكد التزامه بحماية المدنيين وأراضيه.
تحذيرات دولية من تصاعد النزاع
وحذرت عدة دول غربية من خطورة هذا التصعيد، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس. كما دعت إلى العودة للحوار الدبلوماسي لتجنب مواجهة عسكرية واسعة قد تهدد استقرار الشرق الأوسط.
تبعات التصعيد على المدنيين والمنطقة
وأشار محللون إلى أن موجة الهجمات الأخيرة تزيد من مخاطر استهداف المدنيين والبنية التحتية الحيوية في إسرائيل والدول المجاورة. بالإضافة إلى ذلك، هناك احتمال تأزم الوضع الأمني في شمال إسرائيل ولبنان. من ثم يستدعي هذا متابعة دقيقة من المجتمع الدولي لضمان الحد من التدهور العسكري.

