فيينا، النمسا- أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في بيان حديث، عن رصد أضرار مادية لحقت ببعض مباني المداخل المؤدية إلى منشأة تخصيب الوقود الواقعة تحت الأرض في نطنز.
واستندت الوكالة في تقييمها إلى تحليل أحدث صور الأقمار الصناعية للموقع الاستراتيجي، والتي أظهرت تأثر البنى التحتية الخارجية للمنشأة.
تقييم الوضع الإشعاعي والميداني
طمأنت المنظمة الدولية المجتمع الدولي بشأن التداعيات البيئية والأمنية للهجوم، مؤكدة على النقاط التالية انه لم يتم رصد أي عواقب أو تسريبات إشعاعية في أعقاب الأضرار التي لحقت بالمداخل.
ولم يكشف التحليل عن أي آثار أو أضرار جديدة طالت جسم منشأة التخصيب نفسها القابعة تحت الأرض.
وأشارت الوكالة إلى أن المنشأة كانت قد تعرضت بالفعل لأضرار بالغة سابقا خلال ما عرف بـ “حرب الـ 12 يوما”.
دلالات الاستهداف
يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة توترات عسكرية متصاعدة، حيث تعد منشأة نطنز حجر الزاوية في البرنامج النووي الإيراني.
ويرى مراقبون أن استهداف المداخل يهدف إلى عرقلة العمليات اللوجستية والوصول إلى أجهزة الطرد المركزي، حتى وإن ظلت البنية التحتية العميقة محصنة.
تواصل الوكالة الدولية للطاقة الذرية مراقبة الموقع عبر الوسائل التقنية المتاحة لضمان عدم انحراف الأنشطة النووية أو حدوث مخاطر بيئية تهدد المنطقة.

