نيويورك، الولايات المتحدة – دعت الأمم المتحدة إلى وقف فوري للتصعيد بين إيران وأمريكا، مؤكدة أن العودة إلى المسار الدبلوماسي تمثل السبيل الوحيد لتفادي مزيد من التوتر في المنطقة.
وأوضح المتحدث باسم المنظمة الدولية أن التطورات الأخيرة تثير قلقًا بالغًا لدى المجتمع الدولي، في ظل مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع. إذ قد تكون لها تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي والدولي.
وشددت المنظمة على ضرورة ضبط النفس، وتغليب لغة الحوار، وتفعيل القنوات السياسية لتقريب وجهات النظر. كما حذرت من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى نتائج يصعب احتواؤها.
دعم جهود الوساطة
كما أكدت أن المنطقة لا تحتمل مزيدًا من التوتر، خاصة في ظل هشاشة عدد من الملفات السياسية والأمنية. إضافة لذلك، يؤثر أي تصعيد محتمل على الاستقرار الاقتصادي العالمي وأسواق الطاقة.
ويرى مراقبون أن موقف الأمم المتحدة يعكس مخاوف متزايدة من توسع دائرة الصراع. وفي الوقت نفسه تتكثف الاتصالات الدولية لاحتواء الأزمة ومنع تفاقمها.
وأكدت المنظمة استعدادها لدعم أي جهود وساطة أو مبادرات تهدف إلى إعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات. كذلك شددت على أن الحلول العسكرية لن تحقق استقرارًا دائمًا، وأن الدبلوماسية تظل الخيار الأكثر واقعية لتجنب الانفجار الإقليمي.

