تل أبيب ، إسرائيل – فوضت الحكومة الإسرائيلية جيشها بالاستيلاء على مزيد من الأراضي داخل لبنان، متجاوزة المناطق التي يسيطر عليها حالياً. وتأتي الخطوة ضمن تصعيد عسكري على الجبهة الشمالية.
قرار بتوسيع نطاق السيطرة
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إنه تم تفويض الجيش بالاستيلاء على أراضٍ إضافية داخل الأراضي اللبنانية، مشيراً إلى أن القرار جاء بالتنسيق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وأوضح أن الهدف يتمثل في السيطرة على مناطق مرتفعة جديدة لمنع إطلاق النار على البلدات الإسرائيلية الحدودية. كما تهدف الخطوة إلى تعزيز الوضع الدفاعي.
انتشار عسكري في العمق
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نشر قواته في عمق المنطقة خارج النقاط الخمس التي يسيطر عليها حالياً، في إطار ما وصفه بـ”وضع دفاعي أمامي معزز”. وأكد أن عناصر الفرقة الإقليمية 91، المعروفة باسم “فرقة الجليل”، يتمركزون في عدة نقاط قرب الحدود. ويأتي ذلك ضمن خطة لخلق طبقة أمنية إضافية لسكان شمال إسرائيل.
وأضاف البيان أن القوات تنفذ ضربات موجهة ضد البنية التحتية التابعة لحزب الله، بهدف إزالة التهديدات. كما تهدف إلى منع محاولات التسلل إلى داخل الأراضي الإسرائيلية.
تصعيد متبادل على الحدود
ويأتي القرار في ظل تصاعد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، بعدما أعلن الحزب إطلاق طائرات مسيرة وصواريخ باتجاه شمال إسرائيل رداً على تطورات إقليمية. فيما ردت إسرائيل بقصف عدد من المدن اللبنانية، ما أسفر عن سقوط ضحايا وخسائر مادية ونزوح آلاف المدنيين.
ويعكس التحرك الإسرائيلي توجهاً نحو توسيع نطاق العمليات الميدانية على الحدود اللبنانية. كما يأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف من انزلاق الوضع إلى مواجهة أوسع في المنطقة.

