برلين، ألمانيا – أكد مستشار ألمانيا أولاف شولتس أنه “لا تساهل مطلقًا” مع أي محاولة لاستهداف المصالح الأمريكية أو الإسرائيلية داخل الأراضي الألمانية، مشددًا على أن أجهزة الأمن ستتعامل بحزم مع أي تهديد يمس أمن البلاد أو ضيوفها.
تداعيات التصعيد الإقليمي
وقال شولتس، في تصريحات رسمية، إن حماية البعثات الدبلوماسية والمنشآت الحيوية “مسؤولية سيادية لا تقبل المساومة”، لافتًا إلى أن ألمانيا تتابع عن كثب تداعيات التصعيد الإقليمي الحالي، وتتخذ إجراءات احترازية إضافية لتعزيز الجاهزية الأمنية.
وأضاف أن برلين “لن تسمح بنقل الصراعات الخارجية إلى الداخل الألماني”، مؤكدًا أن أي نشاط يهدد السلم المجتمعي أو يعرض المصالح الحليفة للخطر سيواجه بإجراءات قانونية صارمة.
خطة احترازية شاملة
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات بالمنطقة، وما تبعها من مخاوف أمنية في عدد من العواصم الأوروبية، وسط دعوات دولية لضبط النفس والعودة إلى المسار الدبلوماسي.
وأشارت مصادر أمنية في برلين إلى رفع مستوى التأهب حول بعض المواقع الحساسة، في إطار خطة احترازية شاملة تهدف إلى منع أي أعمال تخريبية أو اعتداءات محتملة، بالتزامن مع تقييم مستمر للموقف الإقليمي وانعكاساته على الداخل الأوروبي.


