الدوحة ، قطر – أعلنت وزارة الدفاع بدولة قطر، اليوم الأحد، أن القوات الجوية الأميرية ومنظومات الدفاع الجوي التابعة لها تصدت بنجاح لهجمات جوية غادرة شملت طائرات مسيرة وصواريخ أطلقت من الأراضي الإيرانية باتجاه المجال الجوي للدولة. ويعد ذلك تطوراً خطيراً يضع المنطقة أمام منعطف أمني جديد.
رصد مبكر واعتراض دقيق
ونقلت وكالة الأنباء القطرية (قنا) عن بيان رسمي لوزارة الدفاع، أن أنظمة الرصد والإنذار المبكر المتطورة تمكنت من اكتشاف الأهداف المعادية فور دخولها نطاق المراقبة الجوية. وأوضح البيان أن المقاتلات القطرية ووحدات الدفاع الجوي قامت بتتبع تلك الأهداف واعتراضها وتدميرها “وفق قواعد الاشتباك المعتمدة” بما يضمن حماية السيادة الوطنية وسلامة الأجواء القطرية بشكل كامل. وطمأنت الوزارة المواطنين والمقيمين مؤكدة أنه لم تسجل أي خسائر بشرية جراء عمليات الاعتراض. وأشارت أيضاً إلى أن الفرق الفنية المختصة باشرت على الفور استكمال إجراءات التقييم الميداني والرصد الاحترازي في المناطق التي شهدت عمليات التصدي.
حماية السيادة والتدابير الاحترازية
وشددت وزارة الدفاع في بيانها على أن دولة قطر لن تتهاون في اتخاذ كافة التدابير اللازمة والقانونية لحماية أراضيها ومجالها الجوي ومنشآتها الحيوية. وأضافت أن القوات المسلحة القطرية في حالة تأهب قصوى لمواجهة أي تهديدات محتملة مع استمرار مراقبة التطورات الإقليمية المتسارعة عن كثب. ويأتي هذا الاعتداء الإيراني على السيادة القطرية في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا عسكريا غير مسبوق. ونتيجة لذلك، أثار موجة من القلق الدولي حول سلامة الأجواء والممرات الملاحية في منطقة الخليج العربي، وسط دعوات لضبط النفس وتجنب الانزلاق نحو مواجهة إقليمية شاملة.


