الكويت – أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الكويتية، صباح اليوم الأحد، أن قوات سلاح الدفاع الجوي تمكنت من التصدي لعدد من الأهداف الجوية المعادية “بكفاءة واقتدار”. وأكد جاهزية القوات المسلحة التامة للتعامل مع أي تهديد يمس سيادة وأمن البلاد.
اعتراض ناجح جنوب البلاد
وأوضح المتحدث في بيان رسمي، أن منظومات الرصد رصدت أهدافا معادية واعتراضها ضمن نطاق العمليات في المنطقة الجنوبية للبلاد. وأشار البيان إلى أن عملية الاعتراض تمت بنجاح دون تسجيل أي إصابات أو أضرار مادية. كما لفت إلى أن وحدات الدفاع الجوي تعاملت مع الموقف وفق البروتوكولات المعتمدة. هذا ما يعكس القدرات الفنية المتقدمة والمستوى الرفيع من الاستعداد القتالي الذي تتمتع به القوات المسلحة الكويتية في ظل الظروف الإقليمية الراهنة.
تصعيد دبلوماسي واحتجاج رسمي
وفي موازاة التحرك العسكري، شهد المسار الدبلوماسي تصعيدا لافتا، حيث استدعت وزارة الخارجية الكويتية، يوم السبت، السفير الإيراني لدى البلاد، محمد توتونجي. وأعربت الوزارة عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الإيرانية التي استهدفت الأراضي الكويتية باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة. وشددت الخارجية في بيانها على أن استهداف المرافق المدنية، ولا سيما مطار الكويت الدولي، يعد انتهاكا صارخا لأحكام القانون الدولي الإنساني الذي يجرم تعريض المدنيين والمنشآت الحيوية للخطر. كذلك وصفت ما حدث بـ “العدوان السافر”.
حق الدفاع عن النفس
واختتمت الكويت بيانها بتأكيد حقها الأصيل في الدفاع عن نفسها ومقدراتها، استنادا إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة. وأكدت السلطات الكويتية أنها تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات التدبيرية والسياسية التي تراها مناسبة لحماية سيادتها وأمنها الوطني. وذلك في ظل استمرار حالة التوتر وتصاعد العمليات العسكرية في المنطقة.


