تل ابيب ، اسرائيل – في إعلان عسكري يعكس حجم الضربة التي تعرضت لها القدرات الاستراتيجية الإيرانية، كشف الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، عن تدمير نحو نصف مخزون الجمهورية الإسلامية من الصواريخ الباليستية. كما أكد نجاح سلاح الجو في تقويض البنية التحتية للتصنيع العسكري التي كانت تنتج عشرات الصواريخ “أرض-أرض” شهريا.
ضربة في قلب الترسانة الصاروخية
وصرح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، آفي دفرين، في كلمة متلفزة، بأن العمليات الجوية الدقيقة أدت إلى تحييد 50% من القدرات الصاروخية للنظام الإيراني. وأوضح دفرين أن القصف لم يقتصر على المستودعات الجاهزة، بل امتد ليشمل خطوط الإنتاج. كما أكد: “لقد منعنا إنتاج ما لا يقل عن 1500 صاروخ إضافي كان النظام يعتزم تصنيعها ضمن خطة لرفع وتيرة الإنتاج إلى مئات الصواريخ شهريا”.
تحييد الدفاعات وتفوق جوي
من جانبه، أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، أن العمليات العسكرية ركزت بشكل مكثف على تدمير عشرات أنظمة الدفاع الجوي في مناطق غرب ووسط إيران. وأشار أدرعي إلى أن هذا الاستهداف الممنهج لمنظومات “أرض-جو” والرادارات يهدف إلى خلق “تفوق جوي مطلق” في سماء طهران والمناطق الحيوية. وهذا يسمح لسلاح الجو الإسرائيلي بالعمل بحرية كاملة. وشدد أدرعي على أن سلاح الجو يواصل عملياته الدفاعية والهجومية “بلا هوادة”، بهدف تعميق الضربة الموجهة للنظام الإيراني وتفكيك التهديدات التي تشكل خطرا مباشرا على أمن إسرائيل ومواطنيها.
تداعيات استراتيجية
يرى محللون عسكريون أن فقدان نصف المخزون الصاروخي، بالتزامن مع تدمير شبكات الدفاع الجوي، يضع القيادة العسكرية الإيرانية في مأزق عملياتي غير مسبوق. حيث باتت المنشآت الحيوية والنووية مكشوفة أمام أي موجات قصف مستقبلية، في ظل تراجع القدرة على الرد الانتقامي بعيد المدى.


