جاكرتا ، إندونيسيا – قضت محكمة في جاكرتا بسجن بريطانيين بعد إدانتهما بتهريب كميات من الكوكايين إلى جزيرة بالي. وتعد هذه واحدة من القضايا التي تسلط الضوء مجددًا على تشدد القوانين الإندونيسية في ما يتعلق بجرائم المخدرات.
وذكرت السلطات القضائية أن المتهمين أُوقفا عقب ضبط المواد المخدرة بحوزتهما خلال إجراءات تفتيش دقيقة. بعد ذلك، أُحيلت القضية إلى المحاكمة، حيث أصدرت المحكمة حكمها بالسجن بعد ثبوت التهم المنسوبة إليهما.
وتُعرف إندونيسيا بتطبيقها قوانين صارمة للغاية ضد مهربي وتجار المخدرات. في بعض القضايا قد تصل العقوبات إلى السجن المؤبد أو حتى الإعدام، خاصة في حال ثبوت تهريب كميات كبيرة أو وجود نية للاتجار.
وأكد الادعاء أن الحكم يأتي في إطار سياسة “عدم التسامح” التي تتبناها الدولة لمكافحة شبكات تهريب المخدرات. خاصة في الوجهات السياحية الشهيرة مثل بالي، التي تستقطب ملايين الزوار سنويًا.
وأثارت القضية اهتمامًا إعلاميًا واسعًا داخل بريطانيا. جاء ذلك في ظل حساسية مثل هذه القضايا التي تورط أجانب في دول تطبق عقوبات مشددة. فيما يُتوقع أن تتابع السفارة البريطانية تطورات الملف من الناحية القنصلية.
وتبقى هذه الواقعة رسالة واضحة لكل من يحاول خرق القوانين المحلية في دول جنوب شرق آسيا. هناك لا تهاون في جرائم المخدرات، مهما كانت جنسية المتهم أو خلفيته.


