أنقرة، تركيا – أعلنت وزارة الدفاع فى تركيا تحطم مقاتلة حربية من طراز إف-16 خلال مهمة تدريبية، ما أسفر عن مصرع قائدها. هذا الحادث أعاد فتح ملف السلامة الجوية داخل سلاح الجو التركى.
وذكرت الوزارة، فى بيان رسمى، أن الطائرة سقطت فى منطقة غير مأهولة بعد وقت قصير من إقلاعها. كما أشارت إلى أن فرق الإنقاذ هرعت إلى موقع الحادث فور تلقيها البلاغ، إلا أن الطيار لم ينج من الحادث.
وأكدت السلطات العسكرية فتح تحقيق عاجل للوقوف على أسباب التحطم، سواء كانت ناجمة عن عطل فنى مفاجئ أو خطأ بشرى أو ظروف جوية معقدة. فى نفس الوقت، شددت على أن الحادث “لن يؤثر على جاهزية القوات الجوية أو مهامها العملياتية”.
الجاهزية الجوية تحت المجهر
وتعد مقاتلات “إف-16” العمود الفقرى للقوة الجوية التركية. حيث تعتمد عليها أنقرة فى تنفيذ مهام الدفاع الجوى والعمليات العابرة للحدود. هذا ما يجعل أى حادث من هذا النوع محل اهتمام واسع على المستويين العسكرى والسياسى.
الحادث يأتى وسط بيئة إقليمية متوترة تتطلب درجة عالية من الاستعداد العسكرى. لذلك يضاعف ذلك من أهمية نتائج التحقيق المرتقب، خاصة مع تكرار حوادث الطيران العسكرى عالميًا خلال السنوات الأخيرة.
وتقدمت وزارة الدفاع التركية بالتعازى لأسرة الطيار، مؤكدة أن “ذكراه ستظل حاضرة فى سجل الشرف العسكرى”.


