تونس – أصدرت المحكمة الابتدائية بتونس، الثلاثاء، أحكامًا بالسجن بحق قياديين في حركة النهضة الإخوانية على خلفية قضية مقتل رجل الأعمال والبرلماني السابق الجيلاني الدبوسي. بذلك تتزايد أعباء السجل القضائي للجماعة على مدى سنوات حكمها.
تفاصيل الأحكام
قررت الدائرة الجنائية الحكم بالسجن لمدة أربع سنوات على نور الدين البحيري، القيادي بحركة النهضة ووزير العدل الأسبق. كما حكمت المحكمة بمثلها بحق منذر الونيسي، رئيس حركة النهضة بالنيابة سابقًا، في القضية المتعلقة بوفاة الدبوسي. كذلك قضت المحكمة بسنتين سجناً مع تأجيل التنفيذ لوكيل عام متقاعد وطبيبة سابقة بالسجن المدني بالمرناقية.
وشملت التهم الموجهة للمتهمين القتل العمد مع سابقية القصد. حدث ذلك بعد استكمال استجوابهم وسماع مرافعات المحامين لأكثر من ثلاث ساعات.
خلفية القضية
فتح التحقيق في يناير 2022 بعد شكاوى عائلة الدبوسي حول ما تعرض له والدهم من تعذيب وسوء معاملة خلال فترة حكم حركة النهضة. وقد وقعت الانتهاكات خاصةً في عهد وزير العدل نور الدين البحيري ومنذر الونيسي. وأكد نجل الدبوسي أن القضية ظلت على الأرفف طوال سنوات حكم الإخوان. لهذا السبب دفعت العائلة لتدويل القضية بعد وفاة والدهم.
استمرار التحقيقات
وتعد هذه الأحكام أحدث حلقات سلسلة القضايا التي تواجه قيادات حركة النهضة. في هذا الوقت يواصل القضاء التونسي استكمال الإجراءات والتحقيق في الانتهاكات المرتبطة بفترة حكم الجماعة، في إطار جهود تعزيز العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات السابقة.


