طهران ، إيران – تلقى نحو 50 ألف هاتف محمول داخل إيران رسائل تحذيرية غامضة تتعلق بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا وتساؤلات بشأن مصدر الرسائل وأهدافها. يأتي ذلك وسط أجواء مشحونة بالتوتر السياسي بين طهران وواشنطن.
ووفق تقارير إعلامية متداولة، تضمنت الرسائل عبارات مقتضبة تشير إلى أن “رئيس أمريكا رجل أفعال”، دون توضيح السياق أو الجهة التي تقف خلف هذا التحذير المبهم. وهذا ما فتح الباب أمام تكهنات حول ما إذا كانت الرسائل جزءًا من حرب نفسية أو محاولة لبث القلق في الداخل الإيراني.
ولم تصدر على الفور بيانات رسمية تفصيلية توضح ملابسات الحادث. في المقابل، تداول مستخدمون لوسائل التواصل صورًا للرسائل التي بدت متشابهة في صياغتها. وهذا يشير إلى أنها أُرسلت بشكل جماعي ومنظم.
ويرى محللون أن توقيت الواقعة يحمل دلالات سياسية. ويأتي ذلك خاصة في ظل التصريحات المتبادلة بين الجانبين بشأن أولوية الدبلوماسية مقابل التهديد بالرد الحاسم. ويعتقد بعض الخبراء أن مثل هذه الرسائل قد تندرج ضمن أدوات الضغط غير التقليدية، التي تُستخدم لإيصال رسائل ردع دون الانخراط في مواجهة مباشرة.
وتأتي الحادثة في سياق توتر متصاعد بين الولايات المتحدة وإيران. إذ تتقاطع التصريحات السياسية مع تحركات عسكرية ومناورات دبلوماسية. وهذا ما يزيد من حساسية المشهد الإقليمي.
وبين غموض الرسائل وصمت الجهات الرسمية، يبقى السؤال مفتوحًا: هل كانت مجرد رسالة مجهولة المصدر، أم مؤشرًا على تصعيد جديد في معركة الظل بين واشنطن وطهران؟


