تل أبيب ، اسرائيل – أفادت مصادر مطلعة، يوم الاثنين، أن الولايات المتحدة أكملت استعداداتها لشن هجوم محتمل على إيران. لكن مع ترك خيار الاستسلام للنظام الإيراني، في تصعيد يسلط الضوء على توترات متزايدة في الشرق الأوسط. ويأتي هذا التحرك بالتزامن مع تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة. بالإضافة إلى ذلك، تتم متابعة دولية دقيقة للتطورات.
تعزيز التواجد العسكري الأميركي
رصدت وسائل إعلام إسرائيلية تحركات طائرات أميركية للتزود بالوقود في مطار بن غوريون الدولي. كما دخلت حاملة الطائرات الأميركية الأضخم يو إس إس جيرالد فورد البحر المتوسط بعد عبورها مضيق جبل طارق. وسترسو في ميناء حيفا لتعزيز القوة البحرية الأميركية في إسرائيل. وتشمل التعزيزات وصول طائرات نقل وشحنات لوجستية لدعم العمليات العسكرية.
قدرات حاملة الطائرات
تعد “جيرالد فورد” أكبر حاملة طائرات في البحرية الأميركية. وهي تأتي ضمن حشد شامل يضم أكثر من 40 ألف عنصر عسكري أميركي منتشرين في قواعد وموانئ المنطقة. ويتوقع وصول آلاف آخرين لدعم الحاملة. هذا يمثل أكبر تعبئة منذ غزو العراق عام 2003، وفق خبراء عسكريين.
السيناريوهات المحتملة
حدد محللو المخاطر ثلاثة سيناريوهات: الأول، ضربة تستهدف المنشآت الصاروخية والأصول النووية والبنية التحتية للحرس الثوري. ثم يتم التوصل لاحقًا لاتفاق دبلوماسي (70٪ احتمال). أما الثاني فهو حشد القوة لتهديد طهران دون استخدام فعلي للأسلحة (20٪). بينما الثالث هو حملة عسكرية طويلة على محطات النفط وقيادة النظام الإيراني قبل أي اتفاق (10٪).
سياق التوتر الإقليمي
تأتي هذه التحركات في وقت تتصاعد فيه الضغوط الأميركية على إيران لدفعها للعودة إلى المفاوضات النووية. بالإضافة إلى ذلك، تواصل إسرائيل تعزيز قدراتها على الحدود مع لبنان وسوريا. في وقت يراقب فيه المجتمع الدولي بدقة أي خطوات قد تؤدي إلى مواجهة عسكرية.


