القاهرة ، مصر – أكد مجلس حكماء المسلمين أن الأزهر الشريف شكّل عبر تاريخه الممتد لأكثر من ألف عام ركيزة أساسية في نشر قيم السلام والتعايش، وترسيخ منهج الحوار واحترام التعددية. كما أشار المجلس إلى دوره المحوري في مواجهة الفكر المتطرف وتصحيح المفاهيم المغلوطة.
تهنئة بمرور 1086 عامًا على التأسيس
وهنأ المجلس فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس المجلس، وعلماء الأزهر وطلابه وخريجيه ومحبيه حول العالم، بمناسبة مرور 1086 عامًا هجريًا على تأسيس هذا الصرح العلمي العريق. وقد ظل الأزهر على مدار القرون منارة للوسطية والاعتدال.
دور عالمي في نشر الاعتدال
وقال سعادة المستشار محمد عبد السلام، الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، إن الأزهر الشريف حافظ على رسالته العالمية الجامعة بين أصالة التراث ومتطلبات العصر. كما أسهم بدور بارز في نشر العلم الشرعي الرصين والفكر الإنساني المستنير.
وأضاف أن الأزهر سيبقى أحد أهم المؤسسات الدينية والعلمية في العالم، لما يحمله من رسالة إنسانية تقوم على تعزيز ثقافة الاعتدال والتسامح. وهو يسهم أيضا في بناء جسور الحوار بين الشعوب والثقافات، وبالتالي يكرس قيم الأخوة الإنسانية.
إشادة بجهود الإمام الأكبر
وأشاد الأمين العام بجهود الإمام الأكبر أحمد الطيب في قيادة مسيرة التجديد الفكري، وتعزيز خطاب الوسطية، ودعم الحوار بين الأديان والثقافات. وأكد أن الأزهر بقيادته يواصل أداء رسالته التاريخية في نشر العلم الصحيح وصون الهوية الحضارية وتعزيز ثقافة السلام.
وجدد مجلس حكماء المسلمين اعتزازه بمكانة الأزهر الشريف ودوره العالمي الرائد، داعيًا إلى استمرار جهوده في نشر العلم والخير وصناعة السلام على المستوى الدولي.



