واشنطن، الولايات المتحدة – أجرى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مباحثات هاتفية مع نظيره الهولندي، تناولت عددًا من القضايا الثنائية والملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. جاءت هذه المباحثات في إطار التنسيق المستمر بين واشنطن ولاهاي.
وذكرت مصادر دبلوماسية أن الاتصال ركز على سبل تعزيز التعاون بين الولايات المتحدة وهولندا، خاصة في مجالات الأمن والدفاع. بالإضافة إلى ذلك، ناقش الاتصال تطورات الأوضاع في عدد من بؤر التوتر حول العالم.
متغيرات دولية متسارعة
المباحثات تطرقت كذلك إلى أهمية دعم الاستقرار الأوروبي، وتعزيز الشراكة داخل حلف شمال الأطلسي. كذلك جرى التنسيق بشأن التحديات الجيوسياسية الراهنة. يأتي ذلك في ظل متغيرات دولية متسارعة تفرض مزيدًا من التشاور بين الحلفاء.
وأكد الجانبان، خلال الاتصال، على عمق العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين. كما أعربا عن حرصهما على استمرار الحوار الاستراتيجي بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم الأمن الإقليمي والدولي.
حراك دبلوماسي مكثف
ويأتي هذا اتصال روبيو في توقيت يشهد حراكًا دبلوماسيًا مكثفًا على الساحة الدولية. في هذا السياق، تسعى واشنطن إلى تعزيز مشاوراتها مع شركائها الأوروبيين بشأن عدد من الملفات الحيوية، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الأمني.
وتعكس هذه المباحثات الهاتفية استمرار قنوات التواصل بين الجانبين. ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تنسيق المواقف إزاء القضايا الدولية المعقدة، وسط ترقب لمزيد من الخطوات المشتركة خلال المرحلة المقبلة.


