كييف ، أوكرانيا – نفت أوكرانيا الاتهامات الروسية التي تزعم سعيها للحصول على أسلحة نووية بدعم من بريطانيا وفرنسا، ووصفت تلك الادعاءات بأنها «سخيفة» ولا تستند إلى أي أدلة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأوكرانية، هيورهي تيخي، إن المسؤولين الروس، المعروفين بحسب تعبيره بسجل من «الأكاذيب»، يعيدون طرح ما سماه «هراء القنبلة القذرة القديم».
نفي رسمي متجدد
وأكد تيخي أن كييف نفت هذه الاتهامات مراراً في السابق. وهي اليوم تعود لتجديد نفيها الرسمي لها. كما دعا المجتمع الدولي إلى رفض ما وصفه بـ«قنابل المعلومات القذرة» التي تطلقها موسكو.
وكان جهاز المخابرات الخارجية الروسي قد اتهم كلاً من بريطانيا وفرنسا بالتحضير سراً لتزويد أوكرانيا بقطع غيار وتكنولوجيا مرتبطة بأسلحة نووية، من دون تقديم أدلة تدعم هذه المزاعم. ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من لندن أو باريس بشأن تلك الاتهامات.
تصاعد التوتر الإعلامي
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر السياسي والعسكري بين موسكو وكييف. ويستمر أيضاً تبادل الاتهامات بشأن قضايا تتعلق بالأمن الإقليمي والدولي.
ولم ترد روسيا على بيان النفي الأوكراني حتى لحظة إعداد الخبر. في الوقت نفسه تتواصل ردود الفعل الدولية تجاه التطورات المرتبطة بالأزمة الأوكرانية.


