واشنطن، أمريكا – شن حاكم ولاية فلوريدا، رون ديسانتيس، هجوما حادا على سياسة التفاوض مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية. كما اعتبر أن أي نهج دبلوماسي مع طهران هو “مسار مسدود”. وأكد في الوقت ذاته أن الإدارة الأمريكية القادمة بقيادة دونالد ترامب ستتخذ موقفاً حازما لدعم الحراك الشعبي في الداخل الإيراني.
تصريحات حاكم فلوريدا
وأعرب ديسانتيس عن ثقته في أن دونالد ترامب سيفي بوعوده الانتخابية المتعلقة بتقديم الدعم الكامل للمتظاهرين الإيرانيين. وأوضح أنه لن يتراجع عن مواجهة النظام.
فشل الدبلوماسية: وصف الحاكم المفاوضات مع طهران بأنها “محكومة بالفشل”. كما شدد على أن النظام الإيراني ليس طرفا يمكن التوصل معه إلى اتفاق “صحيح” أو مستدام.
وصف الحكومة الإيرانية بأنها الراعي الأول للإرهاب في العالم، محملاً إياها المسؤولية المباشرة عن مقتل آلاف الجنود الأمريكيين.
واستذكر ديسانتيس تجربته العسكرية في العراق. وأشار إلى أن غالبية الخسائر البشرية في صفوف القوات الأمريكية كانت نتيجة أنشطة الميليشيات المدعومة من طهران.
”الجهاد” مقابل السلام العالمي
وفي نقد أيديولوجي لاذع، أوضح حاكم فلوريدا أن أهداف إيران تتصادم جذرياً مع المجتمع الدولي. كما قال:”النظام الإيراني يسعي لتحقيق أجندة (جهادية)، وعلى عكس الولايات المتحدة، فإنه لا يضع تحقيق السلام أو الاستقرار العالمي ضمن أهدافه.”
تأتي تصريحات ديسانتيس في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الأمريكية ترقباً لعودة ترامب إلى البيت الأبيض. وقد يتبع ذلك عودة لسياسة “الضغوط القصوى” على طهران، وسط انقسام حاد حول جدوى العودة للاتفاق النووي أو فتح قنوات حوار جديدة.


