القاهرة ، مصر – أعلنت الرئاسة المصرية أن الرئيس عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي محمد بن سلمان شددا، خلال لقائهما في جدة، على أهمية تجنب التصعيد والتوتر في المنطقة. كذلك، شددا على ضرورة تغليب المسارات السياسية ودعم الحلول السلمية للأزمات من خلال الحوار.
تأكيد على التهدئة الإقليمية
وذكرت الرئاسة، في بيان رسمي، أن الجانبين أكدا حرصهما على استقرار المنطقة في ظل التحديات الراهنة. كما شددا على أن المرحلة الحالية تتطلب ضبط النفس وتفادي أي خطوات من شأنها زيادة حدة التوتر.
وأشار البيان إلى توافق الرؤى بين القاهرة والرياض بشأن أولوية العمل على خفض التصعيد. بالإضافة إلى ذلك، دعا البيان إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية لتسوية النزاعات القائمة بالطرق السلمية.
دعم الحلول السياسية
وأكد اللقاء أهمية تعزيز الحلول السياسية كخيار استراتيجي لمعالجة الأزمات الإقليمية. وكذلك، أكد أن الحوار يظل السبيل الأمثل لتحقيق الأمن والاستقرار.
كما شدد الجانبان على ضرورة تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لدعم مسارات التسوية السلمية، بما يحفظ سيادة الدول ويصون أمن شعوبها.
تنسيق مستمر بين القاهرة والرياض
ويأتي اللقاء في إطار التنسيق المستمر بين مصر والسعودية تجاه القضايا الإقليمية. ذلك لأن العاصمتين تحرصان على تبادل وجهات النظر بشأن التطورات المتسارعة في المنطقة.
وتؤكد المواقف المشتركة للبلدين أهمية العمل العربي المشترك. إضافة إلى ذلك، تؤكد ضرورة تعزيز التشاور لمواجهة التحديات، بما يضمن استقرار المنطقة ويجنبها مزيداً من التوترات.


