بيروت ، لبنان – أفاد مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية، يوم الإثنين، بأن الوزارة أمرت الموظفين الحكوميين غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم بمغادرة السفارة الأميركية في بيروت. وتأتي هذه الخطوة في سياق الحشد العسكري الأميركي المتواصل في الشرق الأوسط وزيادة التوترات الإقليمية.
تقليص الطاقم الأميركي
وأوضح المسؤول، الذي اشترط عدم كشف هويته، أن وزير الخارجية ماركو روبيو يخطط للسفر إلى إسرائيل. إلا أن الجدول الزمني للزيارة قابل للتغيير. كما أشار إلى أن السفارة ستظل مفتوحة للموظفين الأساسيين فقط. يندرج ذلك ضمن تقييم مستمر للوضع الأمني.
إجلاء موظفين عبر مطار بيروت
وأفاد مصدر أمني لبناني لوكالة فرانس برس بأن نحو 40 موظفاً غادروا لبنان عبر مطار بيروت، في إطار تطبيق القرار الأميركي. وبيّن المسؤول أن هذا الإجراء يهدف إلى ضمان سلامة الموظفين وأسرهم. ومع ذلك، ستستمر السفارة في تقديم الخدمات الأساسية.
الحشد العسكري وضغوط على إيران
تأتي هذه الخطوة مع استمرار الولايات المتحدة في حشد قواتها في المنطقة. ويهدف ذلك للضغط على إيران لدفعها نحو اتفاق في مفاوضات نووية مقررة في سويسرا الخميس المقبل. وقد سبق أن كثفت واشنطن وجودها العسكري في المنطقة. جاء ذلك إثر هجمات نفذتها حماس المدعومة من إيران، وما أعقبها من غارات إسرائيلية على لبنان واستهداف قيادات حزب الله.
استمرار التوتر في لبنان
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر 2024، لا تزال إسرائيل تشن ضربات على جنوب لبنان. في المقابل، يؤكد حزب الله استمرار خيار “المقاومة” بعد مقتل عدة عناصر بغارات إسرائيلية على شرق البلاد. يعكس هذا المشهد هشاشة الاستقرار الإقليمي والتحديات الأمنية المستمرة.


