القدس ، فلسطين – شهد المسجد الأقصى المبارك هذا الأسبوع حضورًا غير مسبوق، حيث أدى نحو 60 ألف مصلٍ صلاتى العشاء والتراويح. جاء ذلك وسط تنظيم دقيق وإجراءات أمنية مشددة لضمان سلامة المصلين. وأكدت المصادر الميدانية أن الأعداد الكبيرة تعكس المكانة الروحية العالية للمسجد. إضافةً إلى ذلك، تعكس رغبة الفلسطينيين في الحفاظ على ارتباطهم الدائم بالمقدسات خلال شهر رمضان المبارك.
الإدارة المنظمة للصلاة وفرت تسهيلات لتوزيع دخول المصلين وتنظيم الصفوف في ساحات المسجد والمصليات. كذلك تم توفير فرق إرشادية لتوجيه المصلين وتسهيل حركتهم. كما تم تعزيز إجراءات التعقيم والنظافة وسط الاجواء الرمضانية.
المصادر المحلية أشارت إلى أن هذه الأجواء الروحانية الممتدة لساعات الليل تشهد مشاركة واسعة من مختلف الفئات العمرية. في هذا السياق، تزينت ساحات المسجد بالمصابيح والأنوار الرمضانية. بينما تردد صدى الأذان والتراتيل وسط مشاركة الشباب وكبار السن على حد سواء.
كما شهدت المنطقة المحيطة بالأقصى تواجدًا أمنيًا مكثفًا لضمان انسيابية الحركة ومنع أي اضطرابات. من جهة أخرى أعرب المصلون عن سعادتهم بالمشاركة في صلاة التراويح الجماعية بعد عام من القيود الصحية. واعتبروا ذلك فرصة لتجديد الروحانية والانتماء الديني.
المتابعون للشأن الفلسطيني اعتبروا أن هذه الصلوات الرمضانية تعكس صمود الشعب الفلسطيني وارتباطه العميق بمقدساته. وهم يرون أن المسجد الأقصى يظل قلب الروحانية الفلسطينية. كما أنه يجذب آلاف المصلين من كل أنحاء المدينة والمناطق المجاورة.


