تل أبيب،إسرائيل-صرح قائد سلاح الجو الإسرائيلي السابق، إيتان بن إلياهو، بأن الحشود العسكرية الأمريكية الضخمة التي تشهدها المنطقة حاليا تمثل “أداة ضغط” إستراتيجية ضمن مسار المفاوضات، مؤكدا أن الجاهزية للهجوم بلغت ذروتها في حال وصول الحلول الدبلوماسية إلى طريق مسدود.
رسائل الردع بين الدبلوماسية والميدان
أوضح بن إلياهو أن الوجود العسكري المكثف لا يعني بالضرورة اندلاع مواجهة شاملة “صباح الغد”، بل يهدف إلى تعزيز الموقف التفاوضي ضد طهران. وأضاف:”يجب النظر إلى هذا الانتشار كجزء من تكتيكات الضغط؛ فإذا فشلت المفاوضات، فإن كل شيء بات جاهزا للانتقال إلى الخيار العسكري”.
ترامب يرمي بثقله العسكري
في سياق متصل، ألقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بكامل ثقله العسكري في منطقة الشرق الأوسط، حيث كشفت تقارير نقلتها قناة “فوكس نيوز” عن مصادر في البنتاغون تفاصيل انتشار هو الأضخم من نوعه، حيث تواجد نادر لحاملتي طائرات عملاقتين في آن واحد (يو إس إس جيرالد آر فورد ويو إس إس أبراهام لينكولن).
علاوة علي ذلك، طائرات F-35 الشبحية وF/A-18 الهجومية، القادرة على استهداف عشرات المواقع النووية والعسكرية الإيرانية، مدمرات وأنظمة دفاع صاروخي تمتد من الخليج العربي وصولا إلى البحرين الأحمر والمتوسط.
يعكس هذا الاستنفار، الذي يمتد من الكاريبي إلى قلب الشرق الأوسط، حالة من “الضغط المحسوب” على طهران تزامنا مع المحادثات النووية غير المباشرة، لتبقي كافة الاحتمالات مفتوحة على طاولة القرار الإستراتيجي.


