واشنطن، الولايات المتحدة– قبل ساعات من إلقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطاب “حالة الاتحاد” أمام الكونجرس، كشف استطلاع رأي جديد عن تصاعد حالة عدم الرضا داخل الشارع الأمريكي، حيث أبدى نحو 60% من المشاركين عدم رضاهم عن أداء الإدارة الحالية، في مؤشر يعكس اتساع فجوة الثقة بين البيت الأبيض وقطاع واسع من الناخبين.
الاستطلاع، الذي أجري على عينة ممثلة من الناخبين في مختلف الولايات، أظهر تراجعا في مؤشرات القبول الشعبي لسياسات ترامب الاقتصادية والخارجية، خاصة في ما يتعلق بملفات الرسوم الجمركية والتوترات الدولية، إلى جانب القلق المتزايد بشأن مستويات المعيشة والتضخم.
الاتحاد ..ورسالة واضحة من الناخبين
ويري محللون أن توقيت نشر النتائج قبيل خطاب “حالة الاتحاد” يضع الرئيس الأمريكي أمام تحد سياسي مضاعف، إذ ينتظر أن يخصص جزءا كبيرا من كلمته للدفاع عن حصيلة إنجازاته ومحاولة استعادة ثقة القاعدة المترددة، مع التركيز على النمو الاقتصادي وفرص العمل والأمن القومي.
في المقابل، اعتبر معارضون أن الأرقام تعكس “رسالة واضحة” من الناخبين، مفادها أن الخطاب المنتظر لن يكون مجرد استعراض للإنجازات، بل اختبارا حقيقيا لقدرة الرئيس على إقناع الداخل الأمريكي قبل أي حسابات انتخابية قادمة.
وتبقي الأنظار متجهة إلى قاعة الكونجرس، حيث ستحمل لغة الخطاب ونبرته مؤشرات مهمة حول اتجاهات المرحلة المقبلة في السياسة الأمريكية، وسط انقسام داخلي حاد واستقطاب غير مسبوق.


