القاهرة ، مصر – أدان مجلس حكماء المسلمين بشدة التصريحات الصادرة عن السفير الأمريكي لدى إسرائيل، والتي تضمنت إشارات إلى قبول سيطرة إسرائيل على أراضٍ فلسطينية وأخرى تعود لدول عربية. واعتبر أن مثل هذه المواقف تمثل تصعيدا غير مسؤول يمسّ ثوابت القانون الدولي ويهدد جهود الاستقرار الإقليمي.
رفض قاطع للتصريحات
وأكد المجلس، في بيان صدر اليوم، رفضه القاطع لما وصفه بالتصريحات الاستفزازية التي تتنافى مع مبادئ المسؤولية الأخلاقية والقانون الدولي. كما شدد على أن أي حديث يضفي شرعية على احتلال أراضٍ فلسطينية أو عربية من شأنه أن يؤجج التوتر ويقوّض مساعي السلام.
وأوضح أن هذه المواقف لا تخدم الاستقرار. بل إنها تسهم في تعقيد المشهد السياسي في المنطقة، خاصة في ظل الأوضاع المتوترة التي تتطلب خطابا متزنا يدعم الحلول السلمية لا العكس.
التأكيد على الحقوق الفلسطينية
وشدد البيان على أنه لا أحقية لإسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها الضفة الغربية، أو في أي أرض عربية أخرى. وأكد تمسكه بالمرجعيات الدولية التي تقرّ بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
كما دعا المجلس إلى ضرورة وقف سياسات التوسع الاستيطاني، لما تمثله من انتهاك واضح للقانون الدولي وعرقلة مباشرة لفرص التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة.
دعوة لتحمّل المسؤوليات الدولية
ودعا مجلس حكماء المسلمين المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية، والتصدي لأي محاولات لفصل الضفة الغربية عن قطاع غزة. وذلك لما لذلك من انعكاسات خطيرة على وحدة الأراضي الفلسطينية وفرص السلام.
واختتم البيان بالتأكيد على أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة يمر عبر احترام القانون الدولي. كما يمر أيضا بدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والعمل الجاد لإحياء مسار سياسي يفضي إلى حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية.


