تل أبيب ، إسرائيل – كشف تقرير نشرته وسائل إعلام عبرية أن فرص التوصل إلى اتفاق جديد بين الولايات المتحدة وإيران تبدو “ضئيلة جدًا”. يأتي ذلك في ظل تعقيدات سياسية وأمنية متشابكة تعرقل مسار المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين.
ووفقًا للتقرير، فإن الفجوات لا تزال واسعة بشأن ملفات رئيسية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، وآلية رفع العقوبات، وضمانات التنفيذ. وبالتالي، هذا يجعل أي اختراق دبلوماسي في المدى القريب أمرًا صعبًا.
وأشار محللون إلى أن الإدارة الأمريكية تواجه ضغوطًا داخلية قبيل الاستحقاقات السياسية المقبلة. في المقابل، تتمسك طهران بشروط تعتبرها “خطًا أحمر”، وعلى رأسها رفع شامل للعقوبات وتقديم ضمانات بعدم الانسحاب من أي اتفاق مستقبلي.
كما لفت التقرير إلى أن التطورات الإقليمية، خاصة في غزة ولبنان، تلقي بظلالها على أجواء التفاوض. كذلك تزيد من حساسية أي خطوة قد تُفسر على أنها تنازل سياسي.
ويرى مراقبون أن حالة الشد والجذب الحالية تعكس أزمة ثقة عميقة بين الطرفين، حيث تتحرك المفاوضات في دائرة مغلقة، بين رغبة في احتواء التصعيد وخشية من دفع ثمن سياسي داخلي.
وبين لغة التهديد ورسائل الانفتاح الحذرة، يبقى السؤال معلقًا: هل تنجح الدبلوماسية في كسر الجمود، أم أن المنطقة مقبلة على فصل جديد من التصعيد؟


