طهران ، إيران – أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده لن “تحني رأسها” أمام ضغوط القوى العالمية، وذلك في ظل استمرار المحادثات النووية مع الولايات المتحدة وتصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، بحسب وكالة رويترز.
وقال بزشكيان، في كلمة بثها التلفزيون الرسمي الإيراني، إن “القوى العالمية تصطف لإجبارنا على أن نحني رؤوسنا، لكننا لن نحني رؤوسنا رغم كل المشاكل التي يخلقونها لنا”. كان هذا في إشارة إلى الضغوط السياسية والعسكرية المرتبطة بالملف النووي.
تهديدات أميركية وتحركات عسكرية
وجاءت تصريحات الرئيس الإيراني عقب تهديدات أميركية متكررة بتوجيه ضربات لطهران في حال تعثرت المفاوضات النووية بين البلدين. وأعلنت واشنطن إرسال حاملتي طائرات ومئات الطائرات المقاتلة وعشرات السفن الحربية إلى المنطقة. تعتبر هذه خطوة وصفت بأنها للضغط على إيران لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي والصاروخي ودعمها لحلفائها في المنطقة.
كما دخلت حاملة الطائرات “جيرالد فورد” البحر المتوسط. فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يدرس توجيه “ضربة محدودة” لإيران إذا لم تفض المحادثات إلى اتفاق.
مؤشرات تصعيد متبادل
في المقابل، اتخذت إيران خطوات تشير إلى استعدادها لأي مواجهة محتملة، شملت تحصين مواقعها النووية وإعادة بناء منشآت إنتاج الصواريخ. كما أظهرت تحليلات لصور أقمار صناعية قيام طهران بإصلاح منشآت صاروخية تضررت في صراع سابق.
ورغم استمرار المفاوضات بين الجانبين، أفادت تقارير بأن الخلافات لا تزال قائمة حول عدد من القضايا الجوهرية. في الوقت ذاته، تتزايد المخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة عسكرية مفتوحة في حال فشل المسار الدبلوماسي.


