برلين،ألمانيا-أعلنت هيئة البث الخارجية الألمانية (دويتشه فيلهDW)، عن قيام السلطات التركية باعتقال مراسلها العريق في أنقرة، أليجان أولوداغ، في خطوة وصفتها الهيئة بأنها “عمل متعمد من أعمال الترهيب” ضد الصحافة المستقلة.
وفقاً لبيان الهيئة، جرت عملية الاعتقال بأسلوب استعراضي أمام عائلة الصحفي. حيث نفء نحو 30 عنصراً من الشرطة واقتادوا أولوداغ من منزله.
كما تم تفتيش شقته ومصادرة معداته التقنية. ثم نقله إلى مقر الشرطة العليا في إسطنبول تمهيداً لتمثيله أمام القاضي.
و يواجه أولوداغ تهماً فضفاضة تشمل “نشر معلومات مضللة”، و”إهانة الرئيس”، و”إهانة الأمة التركية ومؤسسات الدولة”.
خلفية التهم وسجل الصحفي
تستند التحقيقات إلى منشور للصحفي على منصة “إكس” قبل نحو 18 شهراً. وقد انتقد فيه إجراءات حكومية أدت لإطلاق سراح مشتبه بانتمائهم لتنظيم “داعش”. بالإضافة إلى ذلك، وجه اتهامات بفساد لمسؤولين.
يذكر أن أولوداغ متخصص في تغطية انتهاكات حقوق الإنسان وقضايا الفساد الكبرى. علاوة لي ذلك حاز على جائزة “رائف بدوي” للصحافة الشجاعة عام 2021 تقديراً لعمله في ظروف صعبة.
ردود الفعل: “ترهيب متعمد”
أدانت مديرة “دويتشه فيله”، باربرا ماسينج، عملية الاعتقال بشدة، قائلة: “إن اقتياد صحفي بواسطة 30 شرطياً وكأنه مجرم خطير هو فعل يهدف للترهيب، ويظهر مدى قمع حرية الصحافة.
أولوداغ يعتبر “خطراً” في نظر الحكومة لامتلاكه شبكة علاقات ومصادر قوية”.
يأتي هذا الاعتقال ليعزز القلق الدولي بشأن وضع الحريات في تركيا. حيث تقبع تركيا في المرتبة 159 من أصل 180 دولة وفق مؤشر “مراسلون بلا حدود”. كما أن معظم الوسائل الإعلامية تخضع لسيطرة حكومية مباشرة أو غير مباشرة.


