كيتو، الإكوادور– فى مشهد دموي جديد يعكس تصاعد العنف داخل الإكوادور، لقى أربعة أشخاص مصرعهم إثر إطلاق نار وقع بجوار إحدى المدارس. أدى ذلك إلى حالة من الذعر بين الطلاب وأولياء الأمور. كما أعاد ملف الانفلات الأمني إلى واجهة المشهد من جديد.
تصاعد العنف
الواقعة، التي شهدتها إحدى المناطق السكنية القريبة من مؤسسة تعليمية، دفعت السلطات إلى تطويق المكان فورًا. في الوقت نفسه، هرعت سيارات الإسعاف لنقل الضحايا، وسط حالة من الهلع بين الأطفال الذين كانوا داخل الفصول الدراسية وقت سماع دوي الطلقات.
الحادث يأتي في ظل موجة عنف متزايدة تشهدها البلاد خلال الأشهر الأخيرة. تحولت بعض المدن إلى ساحات صراع مفتوحة بين عصابات مرتبطة بتجارة المخدرات. يتم ذلك في ظل محاولات حكومية لاحتواء الموقف عبر تشديد الإجراءات الأمنية.
الشرطة أعلنت فتح تحقيق عاجل لتحديد ملابسات الهجوم. كما تحقق لمعرفة ما إذا كان مرتبطًا بتصفية حسابات بين جماعات إجرامية، خاصة مع تكرار حوادث إطلاق النار في محيط مناطق مدنية.
مدارس في مرمى الخوف
وجود الحادث بجوار مدرسة أدي لغضب واسع. اعتبر كثيرون أن العنف بات يقترب من خطوط حمراء تمس سلامة الأطفال والمؤسسات التعليمية.
تواجه الحكومة الإكوادورية ضغوطًا متزايدة لفرض سيطرة أكبر على الشارع، بعد أن سجلت البلاد معدلات قياسية في جرائم القتل خلال السنوات الأخيرة. دفع ذلك السلطات سابقًا إلى إعلان حالات طوارئ أمنية في عدة مناطق.
المجزرة الجديدة تطرح سؤالًا ثقيلًا: إلى متى يظل الرصاص أعلى صوتًا من القانون؟.
في الإكوادور، يبدو أن المواجهة بين الدولة والعصابات لم تعد تدور في الأزقة المعزولة فقط… بل باتت تطرق أبواب المدارس.


