واشنطن، أمريكا- في تصريحات وصفت بأنها الأكثر صراحة حتى الآن، كشف السيناتور الجمهوري البارز ليندسي غراهام أن الإدارة الأمريكية حسمت موقفها بشأن التعامل مع إيران. وأكد أن الحشود العسكرية الأمريكية في المنطقة لا تمثل مجرد استعراض للقوة. بل ترتبط بخطط عملياتية جاهزة للتنفيذ.
انتهى وقت الانتظار
وخلال مقابلة مع سكاي نيوز عربية، قال غراهام إن السفن والقطع العسكرية المنتشرة في الشرق الأوسط “لم تأت لأن الطقس جيد”، بل لمهمة محددة، مضيفا:”سيكون مشروعا أمريكيا إسرائيليا مشتركا لتقويض قدرة الجمهورية الإسلامية على قتل شعبها خبرا سارا. نحن نعيش لحظات تاريخية. وإذا لم نصل إلى حل في غضون الثلاثين يوما المقبلة، فستضيع الفرصة”.
تصريحات غراهام تعكس تصعيدا في الخطاب السياسي داخل واشنطن. كما تلمح إلى اقتراب مرحلة حاسمة في مسار المواجهة مع طهران.
جاهزية عسكرية أمريكية قصوى
تتزامن تصريحات غراهام مع تقارير من مسؤولين عسكريين أمريكيين أفادت بأن القوات الأمريكية في الشرق الأوسط استكملت انتشارها في مواقع هجومية متقدمة.
وبحسب تلك التقارير، القيادة العسكرية الأمريكية الرئيس دونالد ترمب جاهزة بالكامل لتنفيذ ضربات واسعة النطاق بحلول نهاية الأسبوع. يتم ذلك في حال صدور الأمر بذلك.
وأشارت التسريبات إلى أن طبيعة التحضيرات تتضمن هجوما منسقا يستهدف قدرات حيوية للنظام الإيراني، ضمن خطة تهدف إلى تقليص إمكاناته العسكرية والاستراتيجية.


