كاراكاس، فنزويلا- وصل قائد عسكري أمريكي بارز إلى فنزويلا فى زيارة وصفت بالمفاجئة. وقد أدي ذلك لتساؤلات واسعة حول أهداف التحرك وتوقيته. يأتي ذلك خاصة فى ظل العلاقات المعقدة بين واشنطن وكاراكاس والتوترات السياسية المستمرة فى المنطقة.
بحث ملفات أمنية وعسكرية
ووفق مصادر دبلوماسية، تهدف زيارة القائد العسكري إلى بحث ملفات أمنية وعسكرية مشتركة. كما تهدف إلى مناقشة قضايا الاستقرار الإقليمي والتعاون فى مكافحة الجريمة المنظمة وتهريب المخدرات. وتمثل هذه الملفات أولوية لكلا الطرفين خلال المرحلة الحالية.
وتأتي هذه الخطوة فى وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين محاولات حذرة لإعادة فتح قنوات الحوار بعد سنوات من التوتر والعقوبات المتبادلة. ويرى مراقبون أن التحركات العسكرية قد تعكس مسارًا جديدًا قائمًا على التنسيق الأمني المحدود رغم الخلافات السياسية.
بداية لمرحلة جديدة من التواصل
وأشار محللون إلى أن توقيت زيارة القائد العسكري تحمل دلالات استراتيجية. وجاء ذلك خاصة مع تصاعد المنافسة الدولية فى أمريكا اللاتينية. وتسعى واشنطن لتعزيز حضورها الأمني والدبلوماسي فى المنطقة. في المقابل هناك تنامي نفوذ قوى دولية أخرى.
ولم تكشف الجهات الرسمية تفاصيل كاملة عن جدول اللقاءات أو نتائجها المتوقعة. من ناحية أخرى، تترقب الأوساط السياسية ما إذا كانت هذه الزيارة ستشكل بداية لمرحلة جديدة من التواصل بين الطرفين أم مجرد تحرك تكتيكي مرتبط بملفات أمنية محددة.


